وفد من حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا المحترم ويقدم التهنئة .
زار وفدٌ من حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني، صباح يوم الخميس الموافق 28 أيار 2026، قداسة البطريرك الجليل مار بولس الثالث نونا، لتقديم التهنئة بمناسبة انتخابه بطريركآ للكنيسة الكلدانية
ترأس الوفد السيد جورج توما، نائب الأمين العام للحزب، وضم كلاً من السيد غسان يوسف، والسيد وعد توما، والسيدة أثينا زيا اعضاء اللجنة المركزية، وعدد من أعضاء الفروع الحزبية. وكان في استقبال الوفد، إلى جانب غبطة البطريرك، عددٌ من الأساقفة والآباء الكهنة
في مستهل الزيارة، قدّم السيد جورج توما باسمه ونيابة عن جميع أعضاء الحزب في مختلف بقاع العالم، أصدق التهاني لغبطة البطريرك، مثمّناً دور السينودس الكلداني في اختيار البطريرك نونا، لما يتمتع به من اهتمامات لغوية وثقافية إلى جانب اهتماماته الروحية والكنسية
من جانبه، رحّب غبطته بالوفد بأجمل ترحيب، معرباً عن فرحه بهذه الزيارة، ومؤكداً على أهمية عمل المؤسسات، وضرورة أن يؤدي كلٌّ منها دوره الحقيقي في خدمة الشعب
وشرح السيد جورج توما نبذة عن خلفية الحزب سياسياً وقومياً، وأثنى على خطاب البطريرك حول فصل الأبعاد الدينية عن السياسية، معتبراً أن ذلك أمر جيد يتيح للأحزاب السياسية الكلدانية القيام بدور أكبر، لكنه شدد على أن الهوية القومية هي مسؤولية الجميع، مؤسسات الكنيسة والمؤسسات القومية معاً
وفي ختام الزيارة، قدّم وفد الحزب هديةً قيمةً تمثلت في بوابة عشتار، وكتاب "الكامل في تاريخ الكلدان الشامل " الذي ألّفه الأمين العام للحزب السيد أبلحد أفرام، بالإضافة إلى تقويم قومي كلداني وأعلام قومية كلدانية، تعبيراً عن الفخر والاعتزاز بالهوية القومية. وقد تقبّلها غبطته بسرور
بعد ذلك، التُقطت الصور التذكارية، قبل أن يودّع غبطته الوفد بالحفاوة نفسها التي استقبلهم بها
المرفقات: https://tinyurl.com/z3rzamsy
رابط الخبر: https://tinyurl.com/4htfxp6m
بين أمجاد الحلبة وعراقة الهُوية.. جوني وجوجو يرفعان اسم الكلدان عالياً.
في عالم الرياضات القتالية، لا تصنع الحلبة أبطالاً بالصدفة، بل تصقلهم الجينات العريقة، والعزيمة الصلبة، والانتماء الثقافي الأصيل. هذا تماماً ما يجسده أبناء العمومة، جوني منصور "الساحر" وجوليوس "جوجو" بالو، اللذان يخطان بقفازاتهما فصلاً جديداً من فصول التميز الرياضي.
دماء كلدانية في حلبات عالمية.
لا يمثل جوني وجوجو أنفسهما فقط في كل نزال يخوضانه، بل يحملان على عاتقهما إرثاً ثقافياً يمتد لآلاف السنين. بصفتهما بطلين صاعدين من أصول كلدانية أصيلة، يعيد هذا الثنائي إحياء اسم حضارتهم العريقة في قلب المحافل الرياضية الأمريكية والعالمية. إن صعودهما غير المهزوم في وزن الخفيف ليس مجرد انتصار رياضي، بل هو مصدر فخر واعتزاز كبير لـ الأمة الكلدانية والجالية حول العالم، والذين يرون فيهما نموذجاً حياً للشاب الطموح المتمسك بجذوره وثقافته التاريخية.
التناغم والتكامل: قوة الثنائي.
ما يميز جوني منصور بأسلوبه الساحر والذكي، وجوليوس بالو "جوجو" بضرباته الحازمة وسرعته الفائقة، هو حالة التكامل الأخوي بينهما. هما ليسا مجرد ملاكمين من نفس العائلة، بل هما رفيقا درب يتقاسمان نفس الشغف، ويتدربان جنباً إلى جنب، ويدعمان بعضهما البعض خلف الكواليس وأمام الجماهير، مما يجعل رابطة الدم بينهما سلاحاً إضافياً لفرض السيطرة داخل الحلبة.
اليوم، يتحول جوني وجوجو بسرعة من مجرد مواهب صاعدة إلى رموز للإلهام. يثبت هذا الثنائي للشباب الكلداني في المغترب أن الهوية والأصل هما مصدر قوة ودفع للأمام، وليس عائقاً. ومن خلال انضباطهما العالي وسجلهما النظيف من الخسائر، يبعثان برسالة واضحة لكل شاب طموح بأن العزيمة الموروثة تظل حية وتصنع المجد في أي مكان وزمان.
إن مسيرة جوني وجوجو ما تزال في بدايتها، لكن المؤشرات تؤكد أننا أمام أساطير مستقبلية لن تكتفي بتحقيق الألقاب الشخصية، بل ستظل ترفع اسم الهوية الكلدانية عالياً مع كل رنة جرس وكل فوز جديد.
الرابط: https://tinyurl.com/mwafrwc8
نداء عاجل إلى غبطة البطريرك: كنيسة مار بطرس في سان دييغو بين أمانة الهوية ومخاطر الاختراق.
إلى غبطة أبينا البطريرك مار بولس إميل نونا الجزيل الاحترام،
تحية بنوية ملؤها المحبة والغيرة على كنيستنا الكلدانية العريقة.
نرفع إليكم هذا الصوت النابع من حرقة المؤمنين وغيرتهم الصادقة على مذبح الرب وتراث آبائنا وأجدادنا. إن ما تشهده رعية مار بطرس الكلدانية في سان دييغو اليوم لم يعد مجرد خلاف عابر في وجهات النظر، بل بات أزمة حقيقية ومنعطفاً خطيراً ينذر بتصدع جسد الرعية وتهديد هويتها التاريخية والكنسية.
تعيش الرعية اليوم حالة من الانقسام المقلق نتيجة محاولات منهجية وتدخلات خارجية واضحة، تغذيها جهات وتيارات حزبية تهدف إلى فرض سرديات وأجندات تتعارض مع خصوصية كنيستنا الكلدانية الجامعة. وما يزيد الطين بلة هو وجود تصرفات مستغربة من قِبل بعض الإكليروس الذين يُفترض بهم أن يكونوا رعاةً أمناء وحراساً لتراث الكنيسة الكلدانية، بينما تشير الوقائع إلى ارتباطات وانحيازات لأفكار وتوجهات حزبية تسعى إلى طمس الهوية الكلدانية الأصيلة واستبدالها بمفاهيم مستحدثة روّجت لها سياقات سياسية واستشراقية في العصر الحديث.
إن أبناء الرعية في سان دييغو يراقبون بقلق بالغ المساعي الرامية للتأثير على المسار الإداري والكنسي المستقبلي للأبرشية، عبر تمهيد الطريق لتولي أسماء متأثرة بهذه التيارات مراكز القرار عند أي استحقاق إداري أو ظرف صحي، مما يفتح الباب لتغيير بوصلة التعليم والخدمة داخل هذه الكنيسة العريقة.
إن رسائل الاستغاثة التي تصل إلى غبطتكم من المؤمنين المخلصين تعكس وجع شعب يرى بيته الروحي مستهدفاً من الداخل والخارج. ورغم محاولات التضليل والتلميع التي قد تسلك طريقها إلى مقامكم البطريركي الجليل، فإن الحقيقة على الأرض واضحة وموثقة من قِبل أبناء الرعية والشباب الكلداني الذين يرفضون تحويل المذابح إلى منابر لترويج أيديولوجيات دخيلة.
إن "المنصة الكلدانية"، ومن منطلق دورها كصوت للشباب الكلداني في الوطن وبلاد الانتشار، وإيماناً بمسؤوليتها التاريخية، تضع هذا الملف بين أيديكم الكريمة. إن الرعية بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى قرار شجاع وموقف بطريركي حازم يحفظ وحدة المؤمنين، ويصون التراث الكلداني العريق، ويضع حداً لأي تدخلات حزبية داخل أسوار الكنيسة، بما يضمن تثبيت رعاة أمناء لكنيستهم ولهويتهم الكنسية المستقيمة.
القرار لغبطتكم، وعيون الرعية تتطلع إلى رعايتكم الأبوية لإنهاء هذا النزيف وإعادة السلام والاستقرار إلى رعية مار بطرس الكلدانية.
الرابط: https://tinyurl.com/y8rsh63x
يُعدّ وسام معلماً وقائد جوقة معروفاً في العراق وسوريا وكندا، وهو ملحّن ومؤلف لكتابين في التدوين/النوتة الموسيقية، وله ألبومان غنائيان أصيلان (أشهرهما أغنية «يمّي» التي حصدت أكثر من 1,400,000 مشاهدة على يوتيوب). تخرّج عام 2004 في معهد الفنون الجميلة، قسم الفنون الموسيقية، في بغداد.
قام وسام بتدريس الموسيقى خلال الفترة من 2005 إلى 2013 في أكاديمية نفرتاري للموسيقى في دمشق/سوريا، وفي مدرسة الموسيقى الأنطونية في لبنان منذ عام 2013. كما نال شهادة تقدير من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس تقديراً لجهوده ضمن برنامج تطوير المهارات الموسيقية للأطفال (2011–2013).
شارك بالعزف في مهرجانات ومسابقات موسيقية في بغداد عام 2000، والعديد غيرها في سوريا ولبنان بين عامي 2004 و2013. كما شارك في فعاليات ومهرجانات مع الجمعية الثقافية الكلدانية في ويندسور، كندا بين عامي 2016 و2017. وهو حالياً عضو في فرقة بغداد للموسيقى.
Well known as teacher and choir leader in Iraq, Syria and Canada, Wissam is a melodist and author of two books in musical note & two original albums (the most well known song ‘Yemi’ has 1,400,000 YouTube views). He graduated in 2004 from the Institute of Fine Arts, Department of Musical Arts, Baghdad.
Wissam instructed music from 2005- 2013 at the Nefertaei Academy of music in Damascus/Syria and at Antonine School of music in Lebanon since 2013. He holds a certificate of appreciation from the Greek Orthodox Patriarchate of Antioch and the East with the Children Skills Development Program for Music 2011-2013.
He has performed in festivals and music competitions in Baghdad 2000, and many more in Syria and Lebanon between 2004-2013. He has participated in events and festivals with the Chaldean Culture Association in Windsor, Canada in 2016-17. He is a current member of the Baghdad Music Ensemble.
يتحدث: الكلدانية العربية والانجليزية
Spoken Languages: Arabic, English, Chaldean
استاذ في معهد: جنوب ويندزر للموسيقى
nstitute Professor: South Windsor School of Music
phone number: +12262464605 رقم الهاتف